لسنوات عديدة، كانت مدينة غلوستر تتحدث عن ساحة أومالي وتطرح أفكارًا لتجديدها.

ظلت هذه الساحة الخرسانية التي تبلغ مساحتها 0.8 فدان على حالها تقريبًا منذ افتتاح مدرسة أومالي في منتصف السبعينيات، ولم تكن أبدًا مساحة عملية للطلاب أو الموظفين. يصفها الطلاب بـ«ساحة السجن»، وقد أعرب الموظفون وأولياء الأمور على مدى عقود عن أن هذه الساحة ليست مجرد مكان غير جذاب فحسب، بل إنها تؤثر سلبًا على نظرة المجتمع إلى المدرسة. ومع ذلك، فهي تشهد استخدامًا مكثفًا. فهي تُستخدم كمنطقة رئيسية للوصول والمغادرة، و"ملعب" للاستراحة، ومساحة غير مريحة (شديدة الحرارة، شديدة الرياح، لا توجد أماكن للجلوس) لإجراء بعض الحصص الدراسية في الهواء الطلق. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها المدينة ومجموعات أولياء الأمور والمتطوعون لتحسين الفناء على مدار سنوات عديدة، فقد ظل يمثل نقطة حساسة.

وإدراكًا لمدى حاجة المكان إلى التجديد، وفهمًا للتأثير الذي يمكن أن يحدثه الفناء المجدد على كل طالب وموظف في مدرسة أومالي يوميًا، بدأت مؤسسة GEF عملية استكشافية في ربيع عام 2025. وشملت هذه المرحلة ما يلي:

  • استعراض الجهود السابقة الرامية إلى تحسين المكان؛

  • الاجتماع بمسؤولي المدينة للحصول على دعمهم لدراسة هذه الفكرة؛

  • إعداد استطلاعات الرأي الخاصة بالطلاب والموظفين ونشرها وتحليلها؛

  • تنظيم جلسات نقاش جماعية مع الطلاب والموظفين والإداريين؛ و

  • تعيين خريجة برنامج GPS، أوريليا هاريسون، لدعم هذا العمل بصفتها متدربة صيفية في برنامج GEF.

بدأنا في إجراء دراسة جدوى رسمية في يوليو 2025، بقيادة وكالة Landscape + Planning ، من أجل:

  • إجراء مسح أولي للموقع؛

  • وضع ثلاثة خيارات مفاهيمية؛

  • تنظيم ورش عمل مع الجهات المعنية للحصول على آرائهم بشأن مسودات المفاهيم؛

  • الاجتماع مع قيادة إدارة الأشغال العامة لفهم احتياجات الصيانة؛

  • تنقيح المسودات لتوحيدها في مفهوم واحد متماسك؛ و

  • العمل مع خبير تقدير التكاليف لتحديد التكاليف والمراحل المحتملة.

أطلقت مؤسسة GEF هذا المشروع رسمياً خلال حفل الذكرى العشرين لتأسيسها الذي أقيم في 6 نوفمبر 2025.

الخطوة التالية: جمع التبرعات، وبدء مرحلة التصميم ودراسة الموقع، وتحديد النطاق النهائي للمشروع قبل بدء أعمال البناء.

تحديث: انقر على الزر الموجود أعلى الصفحة للاطلاع على العرض التقديمي الذي قدمه كل من GEF والمدير لوميس إلى لجنة المدرسة في 11/2/2026. وبعد العرض، صوتت اللجنة بالإجماع على المضي قدماً بالمشروع إلى مرحلة التصميم. والخطوة التالية: سنقدم العرض إلى مجلس المدينة حتى يتسنى له إبداء رأيه أيضاً.