نشأت ماويزا ألفيس في مزرعة في البرازيل، وبدأت حياتها المهنية في قرية صغيرة كسكرتيرة إدارية في مدرسة، وشاركت في حملات جمع التبرعات المجتمعية لعدد من القضايا الخيرية لصالح أطفال المدارس. هاجرت إلى غلوستر عام 1996 للانضمام إلى عائلتها، وبدأت العمل في المنطقة كعاملة غسل أطباق، ومنظفة منازل، ونادلة في المناسبات.
بصفتها أمّاً عزباء، أسست مشروعها الخاص في مجال التنظيف لتتمكن من البقاء في المنزل لرعاية طفليها، اللذين درسا في مدارس غلوستر العامة. وكان طفلها الأصغر ضمن الدفعة الأولى من أكاديمية غلوستر للتكنولوجيا الحيوية. وهي تعمل حالياً كمدبرة منزل ومنظمة، بالإضافة إلى تحويل الأثاث إلى أعمال فنية. تواصل نشاطها في الشؤون المجتمعية وحقوق المهاجرين على الصعيدين المحلي والولائي، كما تعمل في لجنة حقوق الإنسان بمدينة غلوستر. انضمت إلى مجلس إدارة GEF لأن مهمتهم تحفزها، وهي تؤمن بأن المعلمين بحاجة إلى دعم من منظمات مثل GEF، يتجاوز ما يمكن أن يقدمه النظام المدرسي وحده، حتى يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم للطلاب.

